كلمات قيادة الشركة

د/ محمد عبدالله بامقاء

معالي وزير النفط والمعادن


أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لفخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ولـ دولة الدكتور رئيس مجلس الوزراء، على الثقة العالية التي منحت لنا بتعييننا وزيرا للنفط والمعادن. إننا ندرك تماما أن تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الاستثنائية والدقيقة ليس مغنما بل هو “مغرم”، وليس تشريفا بقدر ما هو واجب وطني ثقيل تفرضه علينا الظروف المعقدة التي تمر بها بلادنا، والتي تستوجب منا العمل بضمير حي يستشعر معاناة المواطن وتطلعاته. إن قطاع النفط والمعادن هو شريان الاقتصاد الوطني، ولن يستقيم أداء هذا القطاع إلا بسيادة القانون، والشفافية المطلقة، والإدارة التي تضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار. إننا نهدف إلى تحويل التحديات الراهنة إلى فرص لتنمية الموارد، وتجفيف منابع الفساد، وحماية مقدرات الوطن السيادية. إننا نعول كثيرا على تكامل الجهود، وعلى الدعم الأخوي والسخي من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، الذين يبرهنون في كل محطة على صدق وقوفهم إلى جانب بلادنا. أعاهد الله، ثم القيادة السياسية وأبناء شعبنا، على أداء هذه الأمانة بكل صدق ونزاهة، والعمل بروح الفريق الواحد للنهوض بهذا القطاع الحيوي بما يليق بتضحيات وتطلعات شعبنا الكريم.

المهندس / طارق عبدالله منصور

المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية


أتوجه إلى زوار الموقع الرسمي لشركة النفط اليمنية بتحية حب وتقدير عبر واجهتنا الإعلامية إلكترونية لهذا الصرح الاقتصادي الشامخ، أحد ركائز الوطن الأساسية. إن شركة النفط اليمنية مؤسسة حكومية من الوحدات التابعة لوزارة النفط والمعادن، تتمحور مهامها في بيع وتسويق وترويج المشتقات النفطية في عموم محافظات الجمهورية عبر فروعها المختلفة في المحافظات. تتركز مهام الشركة على إمداد السوق المحلية باحتياجاتها من المشتقات النفطية، وتوفيرها للمستهلك بأسعار ثابتة وموحدة ومناسبة لضمان تحقيق الاستقرار التمويني. وتبذل كوادر الشركة بأنحاء الجمهورية دورها الحيوي والوطني المنوط بالشركة لخدمة المواطنين ومواكبة تطلعاتهم وتلبية احتياجاتهم، بتناغم وتنسيق تام مهما كانت الظروف. وتعد مهمتنا الأساسية في الشركة تحقيق حالة التوازن بين العرض والطلب على المشتقات النفطية ومنع أي اختناقات في سلال الإمداد والتوريد، بكل مهنية بغرض تأمين متطلبات السوق المحلية التزاما بتوجيهات القيادة السياسية. ونتعهد بمواصلة المضي على نهج مدروس ومخطط لتنفيذ برنامج الإنعاش والتعافي الاقتصادي، إيمانا بدورنا كأداة للنهوض بالدولة وركيزة انتظام عمل المرافق والخدمات وأساس رضا المواطن، ونحن بالله ماضون وهو ولي الهداية والتوفيق.